
كم تستغرق عملية المياه البيضاء؟
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 4 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
العوامل المؤثرة في مدة عملية المياه البيضاء
قد تستغرق عملية المياه البيضاء وقتًا طويلًا بحسب عوامل كثيرة، ومن العوامل التي تجعل العملية تستغرق وقتًا طويلًا ما يلي:- حالة العين: تؤثر الحالة الصحية للعين ومدى تقدم المياه البيضاء في مدة العملية؛ فإذا كانت المياه البيضاء كثيفة، فقد يستغرق تنظيفها ووضع عدسة جديدة وقتًا أطول.
- حالة المياه البيضاء: تُعد كمية المياه البيضاء من أكبر العوامل المؤثرة في مدة العملية. وعادةً ما تتقدم المياه البيضاء ببطء على مدى سنوات، وإذا تُركت دون علاج فإنها تُضعف الرؤية تدريجيًا. وتُخطَّط العملية عندما يبدأ بصركم في التأثير في حياتكم اليومية، ويُحدَّد توقيتها بالاتفاق مع طبيبكم.
- الحالة الصحية للمريض: يمكن أيضًا أن تؤثر التغيرات في حالة المريض في أثناء الجراحة في مدة العملية.
- الطريقة المستخدمة في العملية: تُعد المعدات والتقنية المستخدمة في عملية المياه البيضاء عاملًا آخر يؤثر في مدة العملية؛ فقد تتغير المدة بين التقنيات اليدوية وتقنيات الليزر.
- خبرة الطبيب الذي يجري العملية: قد تستغرق العمليات التي يجريها أطباء خبراء في مجالهم وقتًا أقل.
ما هي المياه البيضاء؟
تُعد أسئلة مثل ما هي المياه البيضاء وكيف تُعالج من أكثر المواضيع بحثًا. وتحدث المياه البيضاء عندما تتدهور العدسة الشفافة في العين؛ إذ تتراكم طبقة بروتينية داخل هذه العدسة، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية ومشكلات أخرى. وقد تسبب المياه البيضاء المتقدمة غير المعالجة فقدان البصر. والعلاج الوحيد للمياه البيضاء هو الجراحة. وفي عملية المياه البيضاء تُنظَّف عدسة المريض التالفة أولًا ثم تُزال، وتُستبدل هذه العدسة الطبيعية بعدسة لا يمكن تمييزها عن العدسة الطبيعية. فعدسة العين الطبيعية تصبح معتمة تدريجيًا مع التقدم في العمر، ولذلك تزداد المياه البيضاء شيوعًا بعد سن 55-60.ما هي عملية المياه البيضاء؟
تُعد عملية المياه البيضاء من العمليات التي تُجرى منذ زمن طويل جدًا. ومؤخرًا، ومع زيادة تطور التكنولوجيا في مجال الطب، تغيرت الطرق المستخدمة أيضًا؛ فأصبحت عمليات المياه البيضاء تُجرى اليوم بطريقة أكثر تعقيمًا وسهولة بكثير، وتُجرى العملية بالأجهزة الحديثة من خلال شقوق صغيرة جدًا. وتُنظَّف المياه البيضاء بالدخول عبر شقوق صغيرة تُعمل في العين، ثم تُزال عدسة العين من هذه الشقوق وتُدخل عدسة جديدة. وتستغرق هذه العملية نحو 15-20 دقيقة لكل عين. وبشكل عام، تُجرى هذه العملية بتغيير العدسة الموجودة في مركز العين، ومع ذلك ينبغي تقييم الأمراض الأخرى والحالة العامة للمريض قبل الخضوع لهذه العملية. وينبغي إجراء قياسات العين لمرضى المياه البيضاء، وتُضبط العدسة الجديدة التي ستُدخل وفقًا لذلك. وإذا كانت لدى المريض اضطرابات أخرى في العين، فإن هذه العدسة توضع أيضًا وفق ضبط الطبيب. كما تتيح العدسات المستخدمة إزالة مشكلات الرؤية البعيدة أو القريبة. وبحسب تفضيل المريض، يمكن في أثناء عملية المياه البيضاء وضع عدسة ثلاثية البؤرة داخل العين بدلًا من عدسة داخل العين أحادية البؤرة، مكان العدسة الطبيعية التي أعتمتها المياه البيضاء. وبفضل العدسة متعددة البؤر تتوفر رؤية واضحة على المسافات البعيدة والقريبة والمتوسطة، فيستطيع المريض التخلص من المياه البيضاء والنظارات معًا بعملية واحدة.ما أعراض المياه البيضاء؟
قد تظهر أعراض المياه البيضاء بطرق عديدة. فالمياه البيضاء تحدث في الأعمار المتقدمة، وهي التي تسبب إعتام عدسة العين، وتبدأ بالظهور على شكل مشكلة تشوش في الرؤية. ومع تقدم العمر والمياه البيضاء تصبح هذه المشكلات أكثر وضوحًا. ومن أكثر أعراض المياه البيضاء شيوعًا تشوش الرؤية، والرؤية الضبابية، ومشكلات مثل عدم القدرة على الرؤية بوضوح. وأحيانًا يمكن رؤية بقع في أجزاء عدسة العين التي لا تكون الرؤية فيها واضحة. كما تصبح الألوان أكثر شحوبًا والرؤية أقل حدة، ويقل عمق الرؤية. ومن الأعراض الأخرى ضمن علامات المياه البيضاء ما يلي:- تراجع عمق الرؤية.
- مشكلات في الرؤية البعيدة والقريبة.
- حدوث مشكلة تشوش الرؤية.
- زيادة إجهاد العين.
- حدوث مشكلة الصداع.
- تراجع ملحوظ في الرؤية الليلية لأن الضوء اللازم لا يستطيع المرور عبر العدسة التالفة.
- صعوبة أكبر في إدراك الألوان.
- ازدياد اضطرابات الرؤية عند التعرض للشمس.
- قد تقل الحاجة إلى استخدام النظارات.



