
عملية زراعة العدسة الكولامير (ICL)
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 3 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
انسوا شروط الليزر، إنه عالم مختلف
هذه العدسة ليست كالعدسات التي اعتدتم عليها؛ فهي تُزرع داخل العين، خلف ذلك الجزء الملوّن مباشرة، من خلال عملية جراحية صغيرة جدًا. ومادتها مميزة للغاية... فهي مصنوعة من الكولامير (Collamer)، وهي مادة متوافقة حيويًا تحتوي على الكولاجين، ولذلك تتقبلها العين جيدًا جدًا. وفي رأيي، تأتي السلامة في مقدمة مزاياها؛ فهي خيار جيد لأنه لا يُزال أي شيء من الجسم. فهي لا تشق القرنية بمشرطها كما يفعل الليزر، بل تستقر في مكانها فحسب. إنها في الأساس نظارة داخل العين، ولا تغيّر مقاييس القرنية قيد أنملة. هل تدركون ما يعنيه ذلك؟ لنفترض أنكم غيّرتم رأيكم في المستقبل أو ظهرت تقنية أكثر تطورًا بكثير: يمكن ببساطة إزالة العدسة. وهذه الميزة، أي إمكانية التراجع، تمنح راحة بال كبيرة.
إذن، من أكثر من يحبها؟ أولئك الذين رُفضوا لعملية الليزر! أي:
- من قيل لهم: «قرنيتكم رقيقة، فلا تصلح لليزر»،
- من تتجاوز درجة نظرهم حدود الليزر لارتفاعها الشديد،
- من يعانون أصلًا من جفاف العين ويخشون أن يزيده الليزر سوءًا.
بداية واضحة للحياة: العملية وما بعدها
حسنًا، التقنية رائعة، لكن كيف تسير العملية؟ أولًا نلتقي ونشرب الشاي والقهوة ونرسم خريطة لعينكم، فتُقاس كل التفاصيل. فهذه العدسات تُصنع حسب الطلب، أي أنها أشبه بقطعة مفصّلة خصيصًا لعينكم. وإذا كان كل شيء على ما يرام، نحدد موعدًا للعملية القصيرة والمريحة. ونُتمّ الإجراء على طاولة العمليات ونحن نتبادل الحديث. ولا توجد غرز بعد ذلك، لأن الشق صغير جدًا ويلتئم من تلقاء نفسه. ترتاحون قليلًا في ذلك اليوم، ونعطيكم نظارة واقية. وما دمتم لا تهملون قطراتكم، فإن التعافي يكون سريعًا بشكل مدهش.
أما القصة الحقيقية فتبدأ لاحقًا: أن تنظروا إلى الساعة صباحًا دون نظارة، وألّا تنزلق النظارة بسبب العرق أثناء ممارسة الرياضة، وأن تسبحوا في البحر أو المسبح مع أصدقائكم دون تخطيط مسبق... فالمتعة الحقيقية تبدأ بعد ذلك. تخيلوا أنكم تستيقظون ذات صباح، وما إن تفتحوا أعينكم حتى تروا السقف والساعة المعلقة على الجدار بوضوح، دون حاجة إلى مدّ اليد إلى المنضدة. أو أن تدخلوا الحمّام وتقرؤوا ملصقات الشامبو... تبدو هذه أمورًا صغيرة، لكن الحياة في جوهرها هي هذا: الحرية. ولا تشعرون حتى بأن في عينكم شيئًا غير عادي؛ انسوا الأمر تمامًا. فقد تقبّلها جسمكم كليًا وكأنها كانت هناك دائمًا. باختصار، الأمر لا يتعلق بـ«رؤية أفضل» فحسب، بل براحة البال.
أخرجوا النظارات والعدسات اللاصقة من حياتكم. وإن جعلكم ما قلته للتو تفكرون: «هذا ما كنت أبحث عنه»، فلا تطيلوا التفكير. تعالوا واشربوا القهوة معنا، وسنناقش الخيار الأفضل لعيونكم ومزاياه وعيوبه، ونجد الحل.


