
كيف تُعطى حقنة العين؟
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 5 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
- الأدوية البيولوجية المطوَّرة حديثًا
- أدوية مضادات VEGF (anti-VEGF)
- أدوية الكورتيكوستيرويد
آثار العلاج بحقنة العين
هذا العلاج بسيط وسهل جدًا عادةً. وآثار العلاج بحقنة العين سريعة جدًا؛ فلأنه يُطبَّق بحيث يؤثر في منطقة معينة مباشرة، يبدأ مفعوله بسرعة كبيرة. لكن قد يلزم تكرار العلاج على عدة جلسات أو مع مرور الوقت. وبعد العلاج يمكن عادةً العودة فورًا إلى الحياة اليومية والأنشطة المعتادة. ومن الطبيعي الشعور بانزعاج خفيف أو احمرار في العين بعد الحقن. وأكثر الآثار الجانبية شيوعًا لهذا العلاج ارتفاع طفيف في الضغط داخل العين. وفي بعض الحالات قد يُلاحَظ أيضًا تشوش الرؤية والنزيف والعدوى. وهذه الاحتمالات مخاطر ضئيلة الاحتمال قد تُصادَف مع أي إجراء. ويُجرى العلاج بالحقن داخل العين لمنع فقدان البصر، وللحد من التسرب من الأوعية والوذمة في البقعة الصفراء، ولكبح تكوّن الأوعية غير الطبيعية، ولمنع تقدّم الأمراض في بعض الحالات. ويختلف تكرار العلاج باختلاف المريض والحالة.لماذا تُعطى حقنة العين؟
مع أنها تبدو مخيفة للناس في البداية، فهي في الواقع إجراء بسيط جدًا. وتُستخدم كثيرًا في النزيف الذي يحدث في التنكس البقعي وفي الأمراض المرتبطة بالسكري. ومن أكثر الأسئلة شيوعًا: لماذا تُعطى حقنة العين وكيف تُجرى. وقبل الإجراء تُنظَّف العين دائمًا بمحلول مطهّر ويُطبَّق التخدير الموضعي. وتُعطى الحقنة عبر الجزء الأبيض من العين، إلى جانب الجزء الملوّن منها، أي القزحية، بقليل. وتستغرق بضع ثوانٍ، ولا تسبب عادةً سوى الإحساس بالضغط. وتُعدّ حقنة العين من أحدث الطرق المستخدمة في علاج الشبكية. فالطرق التي تُطبَّق على السطح الخارجي للعين، مثل المراهم والقطرات، لا تصل للأسف إلى الجزء الخلفي منها: بل تؤثر فقط في الأمراض التي تحدث في الطبقة الخارجية. أما الحقنة فتصل إلى الجزء الخلفي من العين. وفي علاج بعض الأمراض يُعطى الدواء مباشرة في المنطقة أو عن طريق الوريد. ويُعدّ الحقن داخل العين من أكثر التدخلات فعالية التي تُجرى للعين. وفي السنوات الأخيرة أصبحت الأدوية المستخدمة في هذه الحقن أكثر فعالية وقوة. وتُطبَّق كثيرًا في انسداد الأوعية داخل العين، وفي السكري، وفي التنكس البقعي.متى تُعطى حقنة العين؟
كثيرًا ما يطرح المصابون بأمراض العيون على الأطباء أسئلة مثل متى تُعطى حقنة العين، أو لماذا تُعدّ ضرورية. فهذا الإجراء لا يُطبَّق في كل الأمراض. والحالات التي تُستخدم فيها حقنة العين هي:- انسداد الأوعية: قد يُلاحَظ انسداد الأوعية وتورمها داخل العين وفي مركز الرؤية لأسباب مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وتصلب الشرايين. والأدوية التي تُحقَن عبر الحقن داخل العين لا تفتح الوعاء المسدود؛ بل تخفف التسرب والتورم اللذين سببهما وتساعد على الحفاظ على الرؤية.
- التنكس البقعي: يُعدّ التنكس البقعي من الأمراض التي تأتي مع التقدم في العمر. إذ تتكوّن آفات معينة تسبب النزيف في مركز الرؤية. وبمساعدة هذه الحقن تُجفَّف الآفات ويتوقف النزيف. ولأنه لا يوجد علاج شافٍ تمامًا للتنكس البقعي، تُستخدم الحقن لإبطاء تطوره.
- السكري: قد يؤدي السكري إلى اعتلال الشبكية السكري ووذمة البقعة الصفراء السكرية، وفي بعض الحالات المتقدمة قد تُلاحَظ أيضًا حالات تؤثر في الضغط داخل العين. فعدم انتظام سكر الدم يُلحق الضرر بالأوعية الدموية، وقد يؤدي إلى نزيف داخل العين. وتُستخدم الحقن داخل العين لإزالة النزيف والوذمة اللذين يحدثان في مركز الرؤية دون تأخير.
مزايا العلاج بحقنة العين
تظهر مزايا العلاج بحقنة العين بسرعة كبيرة عند الالتزام بعناية بتعليمات الفترة التي تلي العلاج، إذ إن أكبر ميزة لهذا العلاج سرعة مفعوله. وعند استخدام الحقنة في علاج الأمراض الناشئة عن السكري، يُنصح المرضى دائمًا بمراجعة الطبيب بعدها لضبط سكر الدم. كما ينبغي ضبط ضغط الدم واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحالات الأخرى المؤثرة فيه. وبعد الحقن، ينبغي البقاء على تواصل دائم مع طبيب العيون، ومراجعة الطبيب مجددًا عند حدوث أي أمر غير متوقع. وللأيام الخمسة الأولى بعد الحقن أهمية كبيرة، وينبغي مراقبتها. ويجب أن تُجرى الحقن دائمًا في بيئات معقمة وعلى أيدي أطباء مختصين.عيوب العلاج بحقنة العين
عيوب العلاج بحقنة العين هي في الواقع الحالات التي قد تحدث مع أي علاج. فمع أن هذه الطريقة موثوقة للغاية، قد تنشأ بعض المضاعفات، وهي بطبيعة الحال نادرة جدًا. ويجب أن تكون الأماكن التي تُجرى فيها حقن العين معقمة دائمًا، ولا يجوز إجراء العملية بأيدٍ عارية. وأهم ما قد يسبب المضاعفات في هذا الإجراء دخول البكتيريا إلى العين في أثناء الحقن. ويُقلّل استخدام القطرات المطهّرة قبل ذلك هذا الخطر تقليلًا كبيرًا. ويجب ألا تكون في عين الشخص الذي يخضع للإجراء أي عدوى أو بكتيريا. فإن وُجدت، عُولجت أولًا ثم طُبِّق الإجراء. ويجب أن يتابع طبيب العيون كل خطوة بعناية. ولأن هذا الإجراء يُطبَّق عادةً على شكل حقنة في العين، فإنه يستغرق وقتًا قصيرًا جدًا.الأسئلة الشائعة
- 1
هل حقنة العين مؤلمة؟
يصف معظم الناس إحساسًا بالضغط أكثر منه ألمًا في أثناء الإجراء، الذي يستغرق عادةً وقتًا قصيرًا. وقد تختلف الحساسية من شخص لآخر. - 2
هل من الطبيعي أن تحمرّ العين بعد الحقن؟
الاحمرار الخفيف والحرقان والنزيف الصغير على بياض العين أمور شائعة، وتهدأ عادةً بسرعة. وعند وجود ألم شديد أو تراجع في الرؤية، ينبغي مراجعة الطبيب. - 3
كم جلسة تلزم؟
يختلف ذلك باختلاف الحالة ونتائج تصوير OCT والفحص في أثناء المتابعة. وفي بعض الأمراض يلزم تكرار الحقن على فترات منتظمة. - 4
هل تفتح حقنة العين الوعاء المسدود؟
ليس الهدف عادةً فتح الانسداد، بل تخفيف الوذمة التي سببها والحفاظ على الرؤية. وقد يوصي طبيبكم أيضًا بتقييم الأسباب الكامنة، مثل ضغط الدم والكوليسترول. - 5
متى ينبغي مراجعة الطبيب على وجه السرعة؟
لا يُعدّ الألم الشديد، أو الاحمرار المتزايد بسرعة، أو التراجع الواضح في الرؤية، أو الإحساس بستارة أو غشاوة، أو الحساسية الشديدة للضوء، أو الإفرازات، أمورًا طبيعية، بل تستدعي تقييمًا عاجلًا. أعراض ترقق الشبكية



