
ما أسباب انحراف العين المفاجئ؟
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 5 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
أسباب انحراف العين المفاجئ
قد تختلف أسباب انحراف العين المفاجئ باختلاف الفئة العمرية. فعند البالغين يظهر غالبًا بطريقة يصعب تفسيرها. ولا يظهر كل انحراف بزاوية واضحة؛ إذ يلاحظه الآخرون عمومًا عندما يركّز الشخص على البعيد أو يحدّق في نقطة ما، ويكون الانحراف أوضح عند التركيز على مسافة بعيدة. عند البالغين، قد تسبب الأمراض المصحوبة بالحمى، واضطرابات الأعصاب، وحالات أخرى انحراف العين. كما يمكن أن تسبب الحالات العصبية ومشكلات مثل الكتل في الدماغ الحول. ولكي تتحرك العينان في كل اتجاه، يجب أن تعمل العضلات في تناغم بعضها مع بعض وأن تبذل قوة كافية. ويحدث انحراف العين عند وجود مشكلة في الأعصاب التي تنقل المعلومات إلى عضلات العين، أو في المركز الدماغي الذي يتحكم في هذه العضلات. وقد تؤدي العوامل الوراثية أيضًا دورًا في انحراف العين المعروف بالحول. ومن الأسباب كذلك الاضطرابات الصبغية (الكروموسومية) واستسقاء الرأس.
انحراف العين عند الرضع
يظهر انحراف العين عند الرضع، وإن كان ذلك نادرًا. فخلال أول 3 إلى 4 أشهر تكون العينان لا تزالان تتعلمان العمل معًا، لذلك قد يكون الانحراف المتقطع طبيعيًا. ومع أن مثل هذه المشكلات تُعد طبيعية في أثناء نمو الرضيع وتطوره، تظل مراجعة الطبيب المختص مهمة. ومع نمو الجسم والدماغ تقل مثل هذه المشكلات وتختفي. وحتى عندما يُعد انحراف العين عند الرضع طبيعيًا، فإن استشارة الطبيب على سبيل الاحتياط هي الخيار الأفضل. أما الانحراف الذي يستمر بعد عمر 6 أشهر أو يكون دائمًا، والانحراف الذي يبدأ فجأة في أي عمر، فقد يكون علامة على مشكلة أخطر ويحتاج إلى فحص. ويمكن أن تؤثر الأمراض المصحوبة بالحمى في نمو عضلات العين عند الرضع، ومن الممكن مواجهة هذه المشكلة بعد التشنجات والنوبات.انحراف العين عند الأطفال
يُصادَف انحراف العين عند الأطفال كثيرًا. فعند وجود صعوبة كبيرة في الرؤية القريبة أو البعيدة خاصةً، يزداد الانحراف بالقدر نفسه. وكما هو الحال عند البالغين، قد تنشأ المشكلة عند الأطفال لأسباب عصبية. يجب أخذ انحراف العين في مرحلة الطفولة بجدية، وأن يتابعه الوالدان. فعندما يُعالَج مبكرًا، تقل درجة الانحراف وتعود عضلات العين إلى حالتها الطبيعية قبل حدوث مزيد من الضرر.أنواع انحراف العين المفاجئ
تُصنَّف أنواع انحراف العين المفاجئ بحسب سببه. فقد تنحرف العينان إلى الداخل أو إلى الخارج، وتُدرس في فئات مختلفة بحسب طريقة نشوء الانحراف. وهذه الأنواع هي:- انحراف العين الخلقي
- انحراف العين الذي يظهر في سن البلوغ
- انحراف العين الناشئ عن شلل العضلات
- انحراف العين الناشئ عن عيب انكساري
- انحراف العين الكامن
تشخيص انحراف العين المفاجئ
يُشخَّص انحراف العين المفاجئ بعد فحص العين. وعند وجود تاريخ عائلي للحول يكون التشخيص أوضح. ولتشخيص الحالة مبكرًا أهمية كبيرة في مسار العلاج. ويجب دائمًا علاج الحول الذي يُلاحظ في الطفولة، وهذا مهم جدًا لتجنب حدوث انحراف أوضح في السنوات اللاحقة.علاج انحراف العين المفاجئ
قد يختلف علاج انحراف العين المفاجئ باختلاف الفئة العمرية. فعند البالغ الذي انحرفت عينه فجأة يُبحث عن السبب أولًا؛ وبحسب النتائج تُختار النظارات الموشورية، أو فترة انتظار، أو الجراحة. وعند الحاجة إلى الجراحة تُضبط عضلات العين بحيث تصطف العينان اصطفافًا متوازنًا. أما عند الأطفال فالنهج مختلف. فالخطوة الأولى هي النظارات، ثم تغطية العين عند الحاجة؛ وفي بعض أنواع الانحراف قد تُستخدم تمارين العين أيضًا. وإذا لم تأتِ هذه العلاجات بنتيجة، تصبح الجراحة ضرورية. إذا تُرك انحراف العين دون علاج، ولا سيما عند الأطفال، فقد يبدأ الدماغ في تجاهل (كبت) الصورة القادمة من العين المنحرفة، وقد يتطور كسل العين في تلك العين. أما عند البالغين، فإن الانحراف الذي يبدأ فجأة يسبب عادةً ازدواج الرؤية. واستشارة الطبيب المختص بمجرد تحديد الحول هي الخيار الأفضل.
الأسئلة الشائعة
- 1
1. هل انحراف العين المفاجئ مؤقت؟
قد يكون مؤقتًا في بعض الحالات، إذ يظهر لأسباب مثل التوتر أو الإرهاق أو تغيرات ضغط الدم. غير أن الانحراف الذي يبدأ فجأة قد يكون أيضًا علامة على مرض في الدماغ أو الأعصاب أو عضلات العين. لذلك ينبغي دائمًا استشارة طبيب العيون أو طبيب الأعصاب. - 2
2. هل تفيد تمارين الحول؟
قد تكون تمارين الحول مفيدة، ولا سيما في الانحراف الخفيف والوظيفي أو عند وجود كسل العين أيضًا. غير أنها ليست فعالة في كل أنواع الحول؛ ففي الحول ذي الزاوية الكبيرة أو في الاضطرابات البنيوية يلزم عمومًا العلاج الجراحي. وينبغي دائمًا إجراء التمارين تحت إشراف طبيب مختص. - 3
3. هل انحراف العين المفاجئ خطير؟
نعم، قد يكون كذلك. فالانحراف الذي يظهر فجأة لدى شخص لم يُصب بالحول من قبل قد يكون علامة على حالات خطيرة مثل أمراض الأوعية الدموية الدماغية، أو الأورام، أو شلل الأعصاب، أو الإصابات. وحتى عندما ينشأ لأسباب بسيطة، لا ينبغي استبعاد احتمال وجود حالة خطيرة كامنة. لذلك يجب دائمًا أن يقيّمه طبيب العيون أو طبيب الأعصاب. ما العدسات التي يستخدمها المصابون بطول النظر؟



