
ما الذي يفيد في علاج التهاب العين؟
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 3 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
ما أسباب التهاب العين؟
لسؤال ما أسباب التهاب العين أكثر من إجابة. فقد تكون لحدوثه أسباب كثيرة، واختيار العلاج بحسب السبب أمر بالغ الأهمية. وأكثر الأسباب شيوعًا هي:- التهاب الملتحمة: وهو من أكثر أسباب التهاب العين شيوعًا. ويصيب عمومًا السطح الداخلي للجفون وبياض العين. وقد ينشأ لأسباب بكتيرية أو فيروسية أو تحسسية.
- التهاب العنبية: في هذا النوع يحدث الالتهاب في طبقة العنبية داخل العين. وقد ينشأ بسبب العدوى أو مشكلات الجهاز المناعي أو الرضوض، وقد يؤدي إلى فقدان خطير للبصر.
- التهاب القرنية: وهو التهاب يصيب القرنية. وينشأ عمومًا بسبب الإصابات والعدوى وارتداء العدسات اللاصقة.
ما أعراض التهاب العين؟
تختلف أعراض التهاب العين بحسب حالته ونوعه وشدته. لكن توجد أعراض عامة، وهي كالتالي:- ظهور احمرار في العينين، ولا سيما احمرار بياض العين والجفون.
- تورّم واضح في الجفون والأنسجة المحيطة بالعين.
- إيلام العينين عند اللمس والألم الناتج عن ذلك.
- زيادة دموع العينين أو حرقانهما مقارنة بالأيام العادية.
- حكة أو لسعة في العينين.
- تكوّن إفرازات خضراء أو صفراء في العين.
- تشوش الرؤية أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، وازدياد الحساسية للضوء.
ما الحالات التي قد تعقب التهاب العين؟
يُظهر التهاب العين نفسه أولًا من خلال أعراضه. وعندما لا تؤخذ هذه الأعراض على محمل الجد، أو لا يُجرى العلاج، أو يُطبَّق علاج خاطئ، قد تنشأ حالات مرضية بسبب المضاعفات. ونتيجة لذلك، من الممكن حدوث حالات تؤثر في صحة العين تأثيرًا دائمًا. والحالات التي قد تعقب التهاب العين هي:- قرحة القرنية: تحدث هذه الحالة عمومًا لدى المصابين بالتهاب القرنية غير المعالَج. وقد تعرّض الشخص لفقدان خطير للبصر.
- الضرر الدائم في العين: في الالتهابات الخطيرة مثل التهاب العنبية، عندما لا يُجرى العلاج على النحو الصحيح أو يُهمَل، ينشأ خطر على مناطق حيوية في العين مثل الشبكية والعصب البصري.
- فقدان البصر: عندما يُترك التهاب العين دون علاج ويستمر الالتهاب الخطير، يصبح فقدان البصر الدائم ممكنًا.
- تندّب العين: في التهابات العين طويلة الأمد يتكوّن نسيج ندبي في العين. وعند حدوث ذلك تنشأ مشكلات جمالية ويتراجع مستوى جودة الرؤية.
كيف يُشخَّص التهاب العين؟
للتشخيص والعلاج الصحيحين أهمية كبيرة في التهاب العين. فوضع التشخيص وإجراء العلاج بحسب حالة المريض أمر حاسم. ويستخدم أطباء العيون طرقًا متعددة في تشخيص التهاب العين. ومن أولى الطرق المستخدمة في مرحلة التشخيص فحص العين. وخلاله تُفحص تراكيب العين، مثل الجفون والقرنية والشبكية، بالتفصيل. ثم تليه الفحوص المخبرية. وتُجرى الفحوص المخبرية عمومًا للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى بكتيرية أو فيروسية. فتؤخذ منهم عينات وتُفحص، ومن خلال هذا الفحص يُحدَّد نوع الكائن الدقيق المسبب للعدوى. وقد يرفع الالتهاب أيضًا ضغط العين. وخصوصًا في حالات مثل التهاب العنبية، حيث يرتفع الضغط داخل العين، يمكن تقييم الحالة بقياس ضغط العين.كيف يُعالج التهاب العين؟
يختلف علاج التهاب العين بحسب نوع الالتهاب وشدته. والهدف هو السيطرة عليه قبل أن يتقدّم والقضاء عليه. والطرق التي يمكن تطبيقها هي:- في علاج العدوى البكتيرية، يمكن استخدام مراهم أو قطرات للعين تحتوي على مضادات حيوية.
- في حالات العدوى الفيروسية، تُستخدم أدوية فموية أو قطرات للعين مضادة للفيروسات.
- لدى المرضى المصابين بالتهابات خطيرة مثل التهاب العنبية، يمكن أن يتم العلاج بقطرات للعين تحتوي على الستيرويد. لكن يجب دائمًا استخدام قطرات الستيرويد تحت إشراف الطبيب: فالجرعات الخاطئة أو المفرطة قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة.
- يُنصح من يرتدون العدسات اللاصقة بالتوقف عن ارتدائها لفترة.



