
ما أسباب كسل العين (الغمش)؟
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 4 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
أسباب كسل العين
يكثر البحث عن كيف يحدث كسل العين وما أسبابه. ويحدث كسل العين نتيجة حالة تؤدي إلى تغيّر الأعصاب الواصلة بين الشبكية والدماغ خلف العين، خاصةً في مرحلة الطفولة. كما أن عدم استخدام الأعصاب في العين يسبب كسل العين أيضًا. وبسبب قصور نمو هذه الأعصاب، تبقى إحدى العينين أو كلتاهما ضعيفة. فالعين التي تضعف بسبب قصور نمو الأعصاب ترى أقل بكثير. كما أن الإشارات التي تستقبلها قليلة جدًا، ولهذا تفقد العين الضعيفة مزيدًا من قدرتها على الإبصار. ولا يُدرك الدماغ العين ضعيفة البصر، مما يزيد من ضعفها. وهناك حالات أخرى تسبب كسل العين، ويمكن تعدادها على النحو التالي:- المياه البيضاء (الساد): المياه البيضاء مرض قد يحدث مرتبطًا بالعمر أو خلقيًا. وفي المياه البيضاء الخلقية يتراكم البروتين في عدسة العين، مما يسبب تشوش الرؤية وكسل العين. والتدخل المبكر ضروري لمنع مزيد من فقدان البصر.
- الحول: من الأسباب الشائعة لكسل العين. ويحدث عندما لا تعمل عضلات العينين بتوازن، مما يؤدي إلى انحراف العين إلى الخارج أو إلى الداخل.
- تدلي الجفن: ويُعرف في اللغة الطبية أيضًا بإطراق الجفن (Ptosis). ويتأثر البصر بسبب تهدّل الجفن.
- عيوب الانكسار: قد يؤدي الفرق الكبير في درجة النظر بين العينين، أو ارتفاع درجة النظر في كلتيهما (قصر النظر، وطول النظر، والاستجماتيزم)، إلى منع العين ذات الرؤية المشوشة من تطوير رؤية طبيعية.
- عوامل النمو: قد يسبب القصور في مراحل النمو وحالات مثل الولادة المبكرة كسل العين أيضًا.
أعراض كسل العين
تظهر أعراض كسل العين بأشكال مختلفة. وأكثر العلامات شيوعًا ضعف الرؤية في إحدى العينين وفقدان إدراك العمق؛ أما الحول أو المياه البيضاء فليسا عرضًا، بل سببًا محتملًا. وقد تشير هذه الأعراض أيضًا إلى أمراض أخرى، ولذلك لا بد من مراجعة الطبيب. وتشمل أعراض كسل العين عمومًا ما يلي:- تشتت الانتباه
- عدم القدرة على تتبّع جسم ما أو جسم متحرك بالعين
- الصداع
- فقدان البصر في إحدى العينين أو كلتيهما
- كثرة الرمش
- فقدان إدراك العمق
- ارتجاف العينين
- إمالة الرأس باستمرار إلى أحد الجانبين
تشخيص كسل العين
لا بد من مراجعة طبيب العيون من أجل تشخيص كسل العين، المعروف بأنه يحدث في مرحلة الطفولة. ويحلل الأطباء أولًا بنية العين ويحددون القدرة على الإبصار، ثم تُفحص العينان بحثًا عن الحول أو الانحراف أو غيرهما من المشكلات. ومن جهة أخرى، من المهم فحص الرضّع والأطفال واكتشاف هذه الحالة مبكرًا. ويُوضع التشخيص لدى الرضّع والأطفال بطرق مثل تتبّع جسم ما، وتغطية إحدى العينين ومراقبة العين الأخرى. أما لدى البالغين فتُكتشف هذه الحالة بالطرق نفسها أو بطرق مشابهة، ثم تبدأ عملية العلاج.علاج كسل العين
هناك طرق كثيرة في علاج كسل العين. فبطرق مثل النظارات والعدسات وطريقة تغطية العين، يُسعى إلى تحسين الرؤية وتُدعم تنمية العين الكسولة. والتشخيص المبكر ضروري للغاية لمنع مزيد من فقدان البصر، ولهذا إذا ظهرت الأعراض المذكورة أعلاه، فيجب عليكم حتمًا مراجعة الطبيب. ومن الطرق المتبعة في علاج كسل العين ما يلي:- العلاجات التقويمية للبصر (Orthoptics)
- في تقنية تغطية العين، تُغطّى العين السليمة وتُترك العين الكسولة مفتوحة، وبذلك تتحسن رؤية العين الكسولة.
- كما تُوضع رقعة العين على العين القوية، فتتحسن رؤية العين الضعيفة.
- تُشوَّش رؤية العين السليمة (الأقوى) مؤقتًا بقطرات عين دوائية، مما يتيح للدماغ التركيز أكثر على العين الأضعف وتحسين رؤيتها.
- يساعد ارتداء النظارات أيضًا على تحسين الرؤية، وبذلك يدعم الدماغ كلتا العينين.
- جراحة كسل العين نادرة جدًا، لكن إذا وُجدت مشكلة بنيوية لا يمكن حلها، يُلجأ إلى الجراحة.



