
هل التهابات العين معدية؟
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 5 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
- التهاب الملتحمة البكتيري: تُلاحَظ إفرازات من العين لدى الشخص المصاب. وتنتقل هذه العدوى عبر تلك الإفرازات أو عبر التلامس المباشر.
- التهاب الملتحمة الفيروسي: وهو شديد العدوى، وقد ينتقل عبر الرذاذ المتطاير في أثناء العطس والسعال، وعبر ملامسة الأسطح الملوثة. ويمكن أن يُصاب بالعدوى من يلامس إفرازات الشخص المصاب، أو يلمس أسطحًا وصلت إليها هذه الإفرازات.
- البَرَدة ودمّل الجفن: دمّل الجفن عدوى تصيب الجفن، أما البَرَدة فهي انسداد في غدة دهنية وليست عدوى؛ وكلاهما غير معدٍ.
- عدوى القرنية: معظم حالات عدوى القرنية، مثل التهاب القرنية، فطرية أو بكتيرية أو طفيلية. ولا ينتقل معظم التهاب القرنية مباشرة من شخص إلى آخر؛ بل يرتبط عادةً بضعف نظافة العدسات اللاصقة، أو بإصابة العين، أو بمشكلات في الجهاز المناعي. لكن بعض حالات التهاب القرنية الفيروسي قد تنطوي على خطر الانتقال. وتنشأ الحالات من هذا النوع بسبب ظروف شخصية مثل ضعف نظافة العدسات اللاصقة وإصابة العين.
عدوى العين
تحدث عدوى العين عندما تصيب الكائنات الدقيقة، مثل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات، الجفونَ وسطحَ العين وداخلها. وتسبب هذه الكائنات الدقيقة العدوى في المناطق التي تستقر فيها. وتؤثر العدوى في جودة الرؤية تأثيرًا كبيرًا، وقد تؤدي إلى ضرر دائم إذا تُركت دون علاج. وللتشخيص والعلاج المبكرين لعدوى العين أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة العين. وتحدث العدوى في العين عادةً في الجفون والقرنية، وتُطبَّق علاجات مختلفة بحسب نوع العدوى. وتؤثر هذه العدوى في مقلة العين والأنسجة المحيطة بها. فالكائنات الدقيقة التي تصل إلى هذه المنطقة تتكاثر وتبدأ في إلحاق الضرر بالأنسجة. وأكثر مسببات العدوى الفيروساتُ والبكتيريا. فالعين التي تُهمَل نظافتها تتأثر بالبكتيريا، في حين يمكن التقاط الفيروسات من أشخاص آخرين.
وتوجد تسميات وتشخيصات مختلفة بحسب موضع العدوى، وهي:
- التهاب القرنية (Keratitis): العدوى التي تحدث في القرنية
- الشَّعيرة (Hordeolum): وتُعرف أيضًا بدمّل الجفن، وهي عدوى تتكوّن في غدد الجفن
- التهاب الملتحمة (Conjunctivitis): ويُعرف أيضًا بالعين الوردية، وهو العدوى التي تتكوّن على السطح الداخلي للجفن أو على بياض العين
أعراض عدوى العين
مع أن أعراض عدوى العين تختلف باختلاف نوعها، فإنها متشابهة جدًا في جوهرها. وأكثرها شيوعًا جفاف العين والاحمرار والإفرازات والتهيّج. وقد تزداد هذه الأعراض سوءًا بحسب نوع العدوى ومدى انتشارها. ومن المهم جدًا ملاحظتها مبكرًا وبدء العلاج.- الإفرازات: تُلاحَظ زيادة كمية الإفرازات في العينين مع العدوى. والإفرازات، التي تزداد مع التدمّع، من أوضح علامات العدوى. وتظهر خاصةً بدرجات اللون الأخضر والأصفر. وإلى جانب كونها لزجة، فهي ذات قوام كثيف. كما تُلاحَظ الإفرازات كثيرًا في الحالات التحسسية.
- الحساسية للضوء: قد يبدأ بعض المصابين بالعدوى في الشعور بحساسية زائدة للضوء الساطع. وهذه الحالة، المعروفة برهاب الضوء، هي العلامة الأكثر شيوعًا على أن العدوى خطيرة.
- التهيّج والاحمرار: وهو العرض الأكثر مصادفة في عدوى العين. فالمناطق التي تقاوم العدوى تحمرّ وتتهيّج. ولأن تدفق الدم إلى هذه المناطق يزداد، يُلاحَظ الاحمرار وارتفاع السخونة. وبسبب التهيّج قد يتكوّن أيضًا التدمّع والحرقان والإحساس بدخول شيء ما إلى العين.
- تشوش الرؤية: إذا كانت العدوى في القرنية، تتأثر وظائف الرؤية أيضًا. ويُعدّ تراجع حدة البصر وتشوش الرؤية من أكثر الأعراض شيوعًا.
- الألم والتورم: تظهر العدوى التي تتكوّن في الجفون خاصةً بالتورم، الذي يدل على الالتهاب المتجمع هناك. وقد يتراوح ذلك بين إحساس خفيف بالحكة وألم شديد.
أسباب عدوى العين
قد تكون هناك أسباب كثيرة لظهور عدوى العين. ومن أكثر الأسباب مصادفة ضعف النظافة والبكتيريا. أما أسباب عدوى العين الأخرى فهي:- العدوى الفيروسية: تؤدي الفيروسات الغدية خاصةً دورًا مهمًا في التهاب العين. وقد تنتقل العدوى الفيروسية للقرنية (التهاب القرنية الفيروسي) عبر التلامس. ويظهر هذا الانتقال عادةً مع عدوى الجهاز التنفسي العلوي ونزلات البرد.
- البكتيريا: بعض البكتيريا من الأسباب الشائعة لقرح القرنية وعدواها. وتنتقل بكتيريا مثل المستدمية والمكورات العنقودية عادةً من منتجات المكياج والأيدي المتسخة والعدسات اللاصقة.
- الفطريات والطفيليات: مع أن هذا النوع أندر، فإن العدوى الفطرية تظهر عادةً لدى من يرتدون العدسات اللاصقة أو بعد الإصابات. أما الطفيليات فيمكن التقاطها عادةً من أحواض السباحة المشتركة غير النظيفة، أو من العدسات اللاصقة المستخدمة دون مراعاة النظافة.
- ضعف الجهاز المناعي
- التفاعلات التحسسية
- ارتداء العدسات اللاصقة
- إصابات العين ورضوضها
- ضعف النظافة
علاج عدوى العين
يختلف علاج عدوى العين باختلاف نوع العدوى وحالتها والشخص نفسه. ويجب أن يبدأ التشخيص والعلاج دون تأخير لمنع الضرر الدائم ومشكلات الرؤية. وبحسب العدوى، يمكن تطبيق علاجات في المنزل، في حين يلزم العلاج بالمضادات الحيوية في بعض الحالات. ومن هذه العلاجات:- الأدوية المضادة للفيروسات: في بعض أنواع العدوى المرتبطة بالفيروسات، مثل التهاب القرنية الفيروسي، تُستخدم الأدوية المضادة للفيروسات التي يصفها الطبيب. ويُعالَج معظم التهاب الملتحمة الفيروسي بالعناية المنتظمة والأدوية الداعمة.
- المضادات الحيوية: وهي أدوية يصفها الطبيب في حالات العدوى التي تسببها البكتيريا. ويمكن وصفها على شكل أقراص أو قطرات للعين.
- الأدوية المضادة للطفيليات والمضادة للفطريات: مع أن عدوى العين التي تسببها الطفيليات والفطريات نادرة، تُستخدم الأدوية في علاجها.
- الاهتمام بنظافة العين ونظافة المنطقة الملتهبة
- وضع كمادة دافئة، أو باردة عند الاقتضاء
الأسئلة الشائعة
- 1
هل تنتقل عدوى العين إلى الجميع؟
لا، فذلك يتوقف على نوع العدوى. والتهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري خاصةً معديان. - 2
هل ملامسة شخص مصاب بعدوى العين تنطوي على خطر؟
تزيد ملامسة إفرازات العين واستخدام الأغراض المشتركة خطر الانتقال. - 3
هل دمّل الجفن معدٍ؟
لا. فدمّل الجفن والبَرَدة يرتبطان عادةً بعوامل شخصية. - 4
هل تزيد العدسات اللاصقة خطر العدوى؟
نعم، ويرتفع الخطر خاصةً عند عدم الالتزام بقواعد النظافة. - 5
هل تزول عدوى العين من تلقاء نفسها؟
قد تهدأ بعض أنواع العدوى الفيروسية الخفيفة، لكن تقييم الطبيب ضروري دائمًا. وقد يختلف ذلك من شخص لآخر.



