
عملية تدلي الجفن (إطراق الجفن)
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 5 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
تدلي الجفن
تدلي الجفن هو المصطلح الذي يُطلق على انخفاض موضع الجفن العلوي، أي إطراق الجفن. ويظهر لأسباب كثيرة ومختلفة. ومع أنه ممكن لدى الأشخاص من جميع الأعمار تبعًا للعمر والمرض والعوامل الوراثية، فإنه يُشاهد أكثر لدى المرضى المتقدمين في السن. وسواء كان مكتسبًا أو موجودًا منذ الولادة، فقد يحجب الرؤية أحيانًا. وإذا تُرك تدلي الجفن دون علاج، فإنه يؤدي إلى أعراض معينة، قد تشمل إجهاد العين وتقييد المجال البصري والصداع. ولدى المرضى الصغار، إذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى كسل العين. ويُعد إطراق الجفن أكثر الحالات الخلقية التي تصيب الجفن العلوي شيوعًا. وإلى جانب ذلك، قد تُشاهد حالات مثل التحام الجفن، وعدم اكتمال نمو الجفن، وانقلاب حواف الجفن إلى الداخل أو إلى الخارج.أعراض تدلي الجفن
تظهر أعراض تدلي الجفن قبل كل شيء بشكل مرئي. وقد تكون الحالة موجودة منذ الولادة، كما قد تتكون مصاحبةً لحالات أخرى ومع التقدم في العمر. ومن الأعراض:- تضيق ملحوظ في المجال البصري
- رفع الحاجبين لسحب الجفن إلى الأعلى، وقد يتحول ذلك إلى عرّة (حركة لا إرادية)
- تدمّع العين المفرط أو جفاف العين
- اكتساب الوجه مظهرًا أكثر تعبًا
لماذا تُجرى جراحة الجفون؟
تُعد أسئلة مثل لماذا تُجرى جراحة الجفون وما الذي تحققه أكثر ما يسأل عنه الراغبون في العملية. فعملية إطراق الجفن تُجرى حين يكون الجفن العلوي منخفضًا أكثر من اللازم بسبب ضعف العضلة التي ترفعه، أو حين يضيّق المجال البصري، أو حين يعرّض نمو البصر للخطر لدى الأطفال. أما رأب الجفن فيُجرى حين يكون الجلد الزائد على الجفن العلوي أو الأكياس تحت الجفن السفلي مزعجة، لأسباب جمالية أو لأن الجلد يضيّق المجال البصري. واستعدادًا للعملية، ينبغي إيقاف الأدوية المميعة للدم، والتقليل من التدخين، وإبلاغ الطبيب بأي أدوية تُتناول بانتظام. وبعد العملية، ينبغي ارتداء النظارات الشمسية وتجنب التمارين الشاقة. وقبل رأب الجفن تُحدد المناطق التي ستُزال، إذ تُرسم الثنيات الطبيعية للجفن بالقلم وتُؤخذ القياسات. وتُستخدم في الشق أثناء العملية تقنيات مثل الكي (Cautery) أو المشرط. وفي الطرق المستخدمة للجفن السفلي، يمكن اتباع المدخل عبر الملتحمة، أو إجراء شق عند خط الرموش. وفي عملية إطراق الجفن يُوصل إلى العضلة التي ترفع الجفن عبر شق في الثنية الطبيعية للجفن أو من الجهة الداخلية للجفن، ثم تُشد أو تُقصّر ويُعاد تثبيتها. ويُفحص ارتفاع الجفن أثناء العملية حتى يستقر الجانبان بأكبر قدر ممكن من التساوي. ثم يُغلق الشق بغرزة دقيقة. وفي رأب الجفن العلوي يُجرى شق على امتداد ثنية الجفن، ويُزال من خلاله الجلد الزائد، وقليل من النسيج الدهني عند الحاجة. ولا تُغيَّر العضلة التي ترفع الجفن. ثم يُغلق الشق بغرزة دقيقة. أما في الجفن السفلي، فيُجرى شق أسفل الرموش في الجزء السفلي من العين، أو في الجهة الداخلية من الجفن مباشرةً. وتُزال الأكياس تحت العين من خلال هذه الشقوق. وإذا رُئي ذلك ضروريًا، تُعالج العضلات في هذه المنطقة ثم يُغلق الشق.
بعد عملية تدلي الجفن
ثمة أمور معينة ينبغي مراعاتها خلال فترة التعافي بعد عملية تدلي الجفن. فقد يتكون تورم واحمرار لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام بعد جراحة الجفن، وقد يُشعر بإحساس بالحرقان. وتكون هذه العلامات أوضح ما تكون في الأيام الأولى، ثم تخف خلال 1-2 أسبوع مع انحسار التورم. ويمكن الحد من هذا التورم إلى أدنى درجة بالكمادات الباردة التي توضع بعد الإجراء. وتُفحص الغرز بانتظام وتُوضع الضمادات. وينتهي استخدام الضمادة خلال ثلاثة أيام من العملية، بينما تُزال الغرز خلال 5-10 أيام بحسب حالة المريض. ولأن الشق يُجرى في الثنية الطبيعية للجفن، فإن أثره يقع في هذه الثنية ويبهت على مر الأشهر. ويمكنكم العودة إلى المهام اليومية خلال بضعة أيام، وإلى الحياة الاجتماعية والرياضة بعد 1-2 أسبوع. وتنطوي جراحة الجفون على مخاطر كما هو الحال في كل عملية. وحين يجريها المتخصصون، يكون مستوى خطرها منخفضًا جدًا. ويجب أن يكون المكان الذي تُجرى فيه معقمًا دائمًا، وأن يكون الجرّاح الذي يجريها متخصصًا. وأكثر الآثار الجانبية الطبيعية والمؤقتة شيوعًا هي تورم المنطقة المعالجة واحمرارها. لكن إذا أهمل المريض ضماداته أو أُصيب بعدوى، يصبح التعافي أصعب بكثير. أما النزيف الشديد أو الآثار الجانبية التي تهدد البصر فهي من الحالات القصوى جدًا. وبعد عملية إطراق الجفن قد يستقر الجفن أحيانًا أعلى أو أدنى قليلًا مما ينبغي؛ ويمكن تصحيح ذلك عند الحاجة. وهي عملية بسيطة بين أيدٍ حريصة وخبيرة. ويمكن إجراء العملية في أي فصل من فصول السنة. وبعدها يجب حماية العين من الشمس. وبعد رأب الجفن قد يترهل الجلد مجددًا على مر السنين؛ لذلك يمكن تكرار العملية بعد بضع سنوات لدى الأشخاص ذوي البشرة الأقل مرونة ولدى كبار السن.الأسئلة الشائعة
- 1
هل عملية تدلي الجفن صعبة؟
تُجرى عادةً تحت التخدير الموضعي، وتستغرق ساعة إلى ساعتين. وهي عملية آمنة بين أيدٍ خبيرة. - 2
هل يبقى أثر بعد العملية؟
تُجرى الشقوق على امتداد الخطوط الطبيعية. ويقع الأثر في ثنية الجفن؛ وقد يكون ملحوظًا في الأسابيع الأولى، ثم يبهت على مر الأشهر. - 3
كم يستغرق التعافي؟
يكون التورم والكدمات أوضح ما يكونان في الأيام الأولى، ثم يخفّان خلال 1-2 أسبوع. ويمكنكم العودة إلى المهام اليومية خلال بضعة أيام، وإلى الحياة الاجتماعية والرياضة بعد 1-2 أسبوع. - 4
هل تلزم إعادة العملية؟
تبعًا للعمر وطبيعة البشرة، قد تلزم إعادتها على مر السنين. - 5
هل تُجرى للأطفال؟
نعم. ففي إطراق الجفن الخلقي تُؤجل العملية عادةً حتى سن 3-4 سنوات؛ أما إذا غطى الجفن حدقة العين وحجب الرؤية، فتُجرى في وقت أبكر للوقاية من كسل العين. ما أسباب حرقان العين؟



