
ما هي شامة العين (وحمة الملتحمة)؟
- Kudret Eye Istanbul
- آخر تحديث:
- مدة القراءة: 6 دقيقة
- بمراجعة طبية من د. Mehmet Ali Özdil
- وحمة الملتحمة: توجد على الغشاء الرقيق الذي يغطي بياض العين، ويمكن ملاحظتها في المرآة، وهي أكثر أنواع شامات العين شيوعًا.
- وحمة القزحية: تظهر على شكل نقطة أو بقعة داكنة على القزحية، وهي الجزء الملوّن من العين.
- وحمة المشيمية: توجد داخل العين، في الطبقة الوعائية الواقعة تحت الشبكية. لا يمكن رؤيتها من الخارج، وعادةً ما تُكتشف مصادفةً أثناء فحص قاع العين.
أسباب شامة العين
على الرغم من أن أسباب شامة العين الدقيقة غير معروفة تمامًا، فمن المقبول أنها تتكوّن عندما تتجمع الخلايا الصبغية في منطقة واحدة. ونسبة كبيرة من شامات العين تكون موجودة منذ الولادة أو تصبح أكثر وضوحًا خلال الطفولة والمراهقة. ومن العوامل التي يُعتقد أنها تؤدي دورًا في تكوّن شامة العين:- الاستعداد الوراثي: قد يرتبط وجود عدد كبير من الشامات، سواء لديكم أو لدى أفراد عائلتكم، بارتفاع احتمال وجود شامة في العين.
- التعرض لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية UV): يُعتقد أن التعرض الطويل لأشعة الشمس دون حماية يؤدي دورًا في النموات المصطبغة.
- الفترات الهرمونية: في فترات مثل البلوغ والحمل، قد تصبح الشامات الموجودة أغمق لونًا أو أكثر وضوحًا.
أعراض شامة العين
في معظم الحالات لا تظهر أعراض لشامة العين، إذ لا تسبب شامات العين عادةً شكاوى مثل الألم أو الحكة أو الاحمرار أو فقدان البصر. وغالبًا ما يلاحظ الشخص وحمات الملتحمة والقزحية في المرآة أو ينتبه إليها المحيطون به، أما وحمات المشيمية فتُكتشف مصادفةً أثناء فحص العين الروتيني. قد تبدو وحمات الملتحمة بنية أو بنية فاتحة أو أحيانًا شبه عديمة اللون، وقد تحتوي على تراكيب صغيرة تشبه الأكياس. وإذا وُجدت شكاوى مثل الاحمرار أو سيلان الدموع أو الحرقان في العين، فإنها لا تنتج عادةً عن الوحمة بل عن مشكلة أخرى مصاحبة في العين، وينبغي تقييمها على حدة.لماذا تُعدّ متابعة شامة العين مهمة؟
تبقى الغالبية العظمى من شامات العين حميدة مدى الحياة. لكن في حالات نادرة جدًا، قد تتحول شامة العين إلى ورم خبيث يُسمّى الورم الميلانيني العيني (Ocular melanoma). لذلك يُنصح من لديهم شامة في العين بألا يفوّتوا فحوص العين الدورية. ومن العلامات التحذيرية التي تستدعي الانتباه التغيرات التالية:- كبر حجم الشامة أو بروزها
- تغيّر لونها إلى الأغمق أو الأفتح، أو عدم تجانس توزّع اللون
- تغيّر شكلها أو حدودها
- ظهور أوعية دموية جديدة على الشامة أو حولها
- تشوش الرؤية أو تغيرات أخرى في البصر
- رؤية ومضات ضوئية أو عوائم (الذباب الطائر) في العين
تشخيص شامة العين
يتم تشخيص شامة العين من خلال فحص يجريه طبيب العيون. فوحمات الملتحمة والقزحية الموجودة في مقدمة العين تُفحص بالتفصيل بالمصباح الشقي، المعروف أيضًا بالمجهر الحيوي (Biomicroscope). ولرؤية وحمات المشيمية داخل العين، تُوسَّع الحدقة بالقطرات ويُجرى فحص قاع العين. وقد تُستخدم الطرق التالية أثناء الفحص والمتابعة:- التصوير الفوتوغرافي: تتيح صور الجزء الأمامي من العين أو صور قاع العين مقارنة حجم الشامة ولونها مع مرور الوقت.
- التصوير المقطعي البصري (OCT): يُظهر، خصوصًا في وحمات المشيمية، طبقة الشبكية التي تعلو الشامة وما إذا كان هناك تجمّع للسوائل.
- الموجات فوق الصوتية للعين: يمكن استخدامها لقياس سماكة وحمات المشيمية ومتابعتها.
علاج شامة العين
في معظم الحالات لا تكون هناك حاجة إلى علاج شامة العين. فبالنسبة إلى شامات العين التي لا تُظهر أي تغيّر وتبدو حميدة، يكون النهج الموصى به هو الفحص على فترات منتظمة والمتابعة بالصور. وفي بعض الحالات قد تُستأصل وحمات الملتحمة جراحيًا:- ظهور نتيجة مثيرة للشك أثناء المتابعة، مثل كبر الحجم أو تغيّر اللون أو الشكل
- انزعاج الشخص من الشامة لأسباب تجميلية
- تسبّب الشامة في تهيّج أو انزعاج
متى ينبغي مراجعة طبيب العيون؟
إذا لاحظتم في عينكم شامة أو بقعة لم تروها من قبل، فمن المستحسن أن يفحصها طبيب العيون. وإذا لاحظتم على شامة معروفة في العين كبرًا في الحجم أو تغيرًا في اللون أو الشكل أو أوعية دموية جديدة، أو بدأت شكاوى جديدة مثل تشوش الرؤية أو ومضات الضوء أو العوائم، فالأفضل مراجعة طبيب العيون دون انتظار موعد المتابعة. ويساعد ارتداء النظارات الشمسية المزوّدة بحماية من الأشعة فوق البنفسجية في الأجواء المشمسة على حماية صحة العين. ومن المهم أيضًا لمن لديهم شامة في العين أن يواظبوا على فحوص المتابعة في الفترات التي يوصي بها الطبيب.الأسئلة الشائعة
- 1
هل شامة العين (الوحمة) ضارة؟
الغالبية العظمى من شامات العين حميدة ولا تؤثر في البصر. لكن لأنها قد تتحول في حالات نادرة جدًا إلى ورم خبيث (الورم الميلانيني)، يُنصح بأن يفحصها طبيب العيون على فترات منتظمة. - 2
هل تزول شامة العين من تلقاء نفسها؟
لا تختفي شامات العين عادةً من تلقاء نفسها، وقد تبدو على حالها سنوات طويلة. وقد يصبح لونها أغمق قليلًا أو تصبح أكثر وضوحًا، خصوصًا في فترات مثل البلوغ أو الحمل؛ وينبغي أن يقيّم طبيب العيون هذه التغيرات أيضًا. - 3
هل يجب استئصال شامة العين؟
معظم شامات العين لا تحتاج إلى علاج، وتكفي المتابعة المنتظمة. أما الشامات الموجودة على بياض العين (الملتحمة) فقد تُستأصل جراحيًا إذا ظهرت نتيجة مثيرة للشك مثل كبر الحجم أو تغيّر الشكل أو اللون، أو إذا رغب الشخص في ذلك لأسباب تجميلية، ويُفحص النسيج المستأصل باثولوجيًا. - 4
هل يمكن أن تتحول شامات العين إلى سرطان؟
تحوّل شامات العين إلى سرطان أمر نادر إلى حد كبير. ومع ذلك، ينبغي أن تُفحص بعناية حالات مثل كبر الشامة أو تغيّر لونها أو شكلها أو نشوء أوعية دموية جديدة فيها أو تسببها في تغيّر البصر. لذلك يُنصح بمتابعة الشامة بانتظام بالصور. - 5
هل يمكن علاج شامة العين بالقطرات أو الأدوية؟
لا. فشامة العين ليست عدوى، بل بقعة تكوّنت من تجمّع خلايا صبغية، ولذلك لا تزيلها قطرات العين أو المضادات الحيوية. وعند الحاجة تُستأصل الشامات الموجودة على الملتحمة جراحيًا؛ أما الشامات داخل العين، فيُخطَّط لعلاج إضافي إذا اشتُبه في تغيّر خبيث. (تختلف حالة كل شخص عن غيره. يُرجى استشارة طبيب العيون للتشخيص النهائي والعلاج.) انقروا لمعرفة المزيد عن انفصال الشبكية!



